الأمم المتحدة تكشف سبب تحسن سعر الصرف في صنعاء

الأمم المتحدة تكشف سبب تحسن سعر الصرف في صنعاء

أشار برنامج الغذاء العالمي- في تحديثه الجديد حول الأمن الغذائي في اليمن عن شهر نوفمبر- إلى موضوع أسعار صرف العملة في اليمن، خلال شهر أكتوبر الماضي، بين المنطقتين المنقسم عليهما الاقتصاد في البلاد، وارتباط التباين في أسعار صرف الريال اليمني في كل من المنطقتين، وتقلبات أسعار الصرف في كل منطقة، بأسعار الغذاء والوقود وغيرها من السلع الأساسية.

وفي التفاصيل، قال برنامج الغذاء العالمي في تحديثه الجديد الصادر أمس الأربعاء إن سعر صرف العملة المحلية في مناطق حكومة صنعاء شهد تحسناً بنسبة 7% على أساس سنوي، حيث وصل إلى 525 ريالاً يمنياً مقابل الدولار الأمريكي بحلول نهاية أكتوبر.

كما أوضح برنامج الغذاء العالمي أن أسعار صرف العملة المحلية استمرت في التدهور في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، مشيرا إلى أن الريال في مناطق سيطرة هذه الحكومة خسر 24% من قيمته مقابل الدولار الأمريكي مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 1,518 ريالا يمنيا/دولار أمريكي بنهاية أكتوبر 2023.

هذا وربط البرنامج تراجع أسعار صرف العملة في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية “بانخفاض مستوى احتياطيات العملات الأجنبية وانخفاض صادرات النفط الخام، والتدفقات الواردة من التحويلات المالية”، مشيرا إلى أن “توقف صادرات النفط الخام منذ أكتوبر 2022 أدى إلى خسائر مالية تجاوزت مليار دولار (حسب تقديرات نظام الإنذار المبكر بالمجاعة حتى يوليو 2023)”.

وخلص التقرير إلى أنه وتبعا لذلك استمر ارتفاع أسعار الوقود والغذاء في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية لتظل أعلى مما كانت عليه في الفترة المقابلة من العام الماضي 2022، بحسب التحديث الذي أرجع تلك الزيادة السنوية إلى التراجع المستمر في قيمة العملة بهذه المناطق.

Error happened.