الإمارات تتخلى عن عيدروس الزبيدي في الجنوب..

الإمارات تتخلى عن عيدروس الزبيدي في الجنوب..
(اخر تعديل 2024-05-15 15:51:10 )

اتخذت الامارات، الأربعاء، 15 أيار، 2024، قرارا بإزاحة قيادات المجلس الانتقالي، السلطة الموالية لها في عدن جنوبي اليمن .

و يأتي ذلك في اعقاب ابرامهما صفقة مع “الاخوان” تستهدف النفوذ الاماراتي في المدينة.

وفي التفاصيل، كلفت قائد القوات الإماراتية في عدن عمار صالح رئيس جهاز امن الدولة في عدن وشقيق طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي، بتولي ملف الاتصالات بذريعة خطرها على “الامن القومي” في عدن.

وأكدت مصادر في الانتقالي أن قائد القوات الإماراتية استدعى في وقت متأخر من مساء الثلاثاء كلا من عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي وشلال شائع قائد ما تعرف بفصيل “مكافحة الإرهاب” في عدن إضافة إلى عمار صالح.

وقد عقد القائد الاماراتي اجتماع بالثلاثة في قصر الدوار بعدن.

وأفادت المصادر بأن المسؤول الاماراتي انب عيدروس الزبيدي وشلال شائع على خلفية سماحهما لحميد الأحمر بالاستحواذ على خدمة “الفورجي” في عدن والمحافظات الجنوبية، ما تسبب بالقياديان لتبادل الاتهامات حول من ابرم الصفقة حيث اتهم الزبيدي شائع بالتنسيق مع “الاخوان” في حين نفي شائع ذلك.

ولفتت المصادر إلى أن المسؤول الاماراتي ابلغ الزبيدي وشائع بعدم علاقتهما بملف الاتصالات اطلاقا وانها فقط من اختصاص عمار الذي كلف بإفشال الصفقة.

وجاء التحرك الاماراتي عقب أيام قليلة على اعلان الأحمر تدشين شبكة “الفورجي” لفرع شبكة سبأفون في عدن والتي استولى عليها وخصصها لصالحه..

يشار إلى أن الاعلان الجديد جاء عقب بيان لهيئة رئاسة الانتقالي تحاول التغطية على الأحمر بداعي الترحيب بالاستثمارات الداخلية والخارجية، مع انها ظلت منذ اشهر تعرقل مساعي الأحمر للاستحواذ على اهم قطاع حيوي في المدينة وشنت هجمات ضد مكاتب شركته وصولا إلى استهداف أبراج الارسال.

ويساور الامارات قلق من ان يقضي الأحمر على صفقتها السابقة مع حكومة معين والتي تقضي باستحواذ شركة “ان اكس” الإماراتية على قطاع الاتصالات في عدن وترتب لتدشين خدمة “الفورجي”.