فرنسا تسحب قطعها الحربية من البحر الأحمر بعد

فرنسا تسحب قطعها الحربية من البحر الأحمر بعد
(اخر تعديل 2024-04-13 16:15:42 )

أكدت الفرقاطة الفرنسية "فريم" من طراز آكيتاين الألزاس مغادرة البحر الأحمر بعد مهمة استمرت 71 يومًا هناك، لأسباب تتعلق بنفاد الصواريخ والذخائر المستخدمة في صد هجمات أنصار الله، وفقًا لقائدها جيروم هنري.

وفي التفاصيل، قال هنري في مقابلة حصرية مع صحيفة "لوفيغارو" الباريسية نُشرت، الخميس، إنه لم تتعامل البحرية الفرنسية "مع هذا المستوى من التسلح" منذ فترة طويلة، في إشارة إلى ما يملكه الحوثيون من مخزون من الأسلحة.

وتابع هنري: "لم نتوقع بالضرورة هذا المستوى من التهديد. كان هناك عنف غير مقيد كان مفاجئًا للغاية وهامًا للغاية".

وقال: "لقد مر وقت طويل منذ أن تعاملنا مع هذا المستوى من الأسلحة والعنف"، مؤكدًا أن التهديد الذي واجهوه في البحر الأحمر "أكبر بكثير".

وبين هنري أن أنصار الله زادوا بشكل ملحوظ استخدامهم للصواريخ الباليستية بعد الاعتماد بشكل أساسي على المسيرات الانتحارية في بداية عمليات البلاد المؤيدة لفلسطين في البحر الأحمر.

وتابع: "لا يتردد الحوثيون في استخدام المسيرات التي تحلق على مستوى الماء، لتفجيرها على السفن التجارية، وإطلاق الصواريخ الباليستية، كان علينا تقديم ما لا يقل عن ست عمليات مساعدات بعد ضربات الحوثيين، وقد استفاد الجميع من المعدات القتالية".

متابعا: "من صاروخ أستر إلى المدفع الرشاش 7.62 للمروحية، بما في ذلك المدفع 12.7 ملم أو 20 ملم أو 76 ملم".

وزاد هنري: "إن صاروخ أستر الفرنسي الإيطالي – الذي يبلغ سعر الواحد مليوني دولار –تم دفعه إلى أقصى حدوده" من قبل الحوثيين، حيث كان على الألزاس استخدامه "على أهداف قمنا بقصفها".

ولفت إلى أن البحرية الفرنسية لم تواجه مثل هذه المعركة الصعبة منذ أن أطلق الناتو بشكل جماعي حملته العسكرية والحرب على ليبيا عام 2011 للإطاحة بالحاكم الراحل معمر القذافي.

يشار إلى أن "فريم الألزاس" دخلت البحر الأحمر في أواخر يناير/ كانون الثاني، بعد أسابيع قليلة من شن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عملية ضد قوات جماعة الحوثيين لاستهدافهم السفن المرتبطة بإسرائيل والمتجهة الى إسرائيل "تضامنًا مع غزة"، ومن ثم استهداف السفن الأمريكية والبريطانية “ردًا على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن” حسب الحوثيين، الذين تتهمهم واشنطن باستهداف كل السفن في البحر الأحمر.